Thursday, September 5, 2019

ما الذي تريده الإمارات من اليمن؟

أثارت الضربات الجوية الأخيرة، التي نفذتها مقاتلات إماراتية في جنوب اليمن، وأوقعت العديد من الضحايا المزيد من علامات الاستفهام، بشأن ما تريده أبو ظبي من اليمن، وهي الشريك الأساسي للمملكة العربية السعودية، في التحالف الذي تشكل منذ خمس سنوات، بهدف تحرير اليمن من سيطرة الحوثيين كما أعلن.
وفي الوقت الذي اتهمت فيه، حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي تعرف بالحكومة الشرعية لليمن، الإمارات العربية المتحدة، بشن غارات جوية على قواتها في جنوب اليمن، حيث تدور معارك مع الانفصاليين، قالت الإمارات إنها نفذت ضربات جوية في عدن ضد "تنظيمات إرهابية" هاجمت قوات التحالف بقيادة السعودية والمطار.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، على حقها في الدفاع عن النفس، داعية المجتمع الدولي، للتحرك ضد "الجماعات الإرهابية" في جنوب اليمن.
وتتمثل حساسية الضربات الإماراتية الأخيرة، في كونها استهدفت وفق الحكومة الشرعية لليمن، قوات تابعة لهذه الحكومة، يفترض أن تتلقى دعم التحالف، الذي تمثل فيه الإمارات ثاني أكبر طرف، وليس ضربات من هذا القبيل.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قد دعا من جانبه المملكة العربية السعودية، للتدخل لإيقاف "تدخل الإمارات ودعمها للانفصاليين وإيقاف الغارات الجوية ضد قوات الحكومة اليمنية".، وقال هادي في بيان له إن "المجلس الانتقالي هاجم مؤسسات الدولة في عدن بدعم من دولة الإمارات".
ويعتبر مراقبون أن ما قامت به الإمارات في عدن، كشف شرخا، وتباينا في المصالح بين كل من المملكة العربية السعودية والإمارات، ضمن التحالف الذي شكل لقتال الحوثيين في اليمن.
ويرى هؤلاء أنه في الوقت الذي دخلت فيه السعودية اليمن، بهدف توجيه ضربة غير مباشرة لإيران عدوها الإقليمي، عبر القضاء على حلفائها الحوثيين، فإن الإمارات على ما يبدو تسعى لأهداف مغايرة تماما، منها السيطرة على الموانئ اليمنية، ومحاربة جماعة الإخوان المسلمين وأن ذلك بدا جليا عبر تمركزها في جنوب اليمن، وتدريبها للانفصاليين اليمنيين على مدار سنوات.
ولا تتفق الإمارات، ثاني أكبر قوة خارجية في تحالف قتال الحوثيين في اليمن، مع حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لأنها تضم "حزب الإصلاح" الذي تعتبره، أي الإمارات، مقرباً من جماعة الإخوان المسلمين التي تتصدى لها في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وكان آلاف اليمنيين قد تظاهروا في مدينة تعز، وسط اليمن يوم الجمعة الماضي، مطالبين الحكومة بطرد الإمارات من التحالف العربي المساند للشرعية، وردد المتظاهرون هتافات غاضبة تنديداً بما وصفوها "مذبحة الإرهاب الإماراتي" بحق القوات اليمنية والمدنيين، في محافظتي عدن وأبين جنوبي البلاد.
ما الذي تريده الإمارات من اليمن؟
هل تمثل الضربات الجوية الأخيرة للإمارات في عدن تهديدا للتحالف القائم ضد الحوثيين؟
لماذا لا يبدو للمملكة العربية السعودية موقف واضح في مواجهة التحركات الإماراتية؟
وكيف تتوقعون مستقبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 2 أيلول/سبتمبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
رحب قطريون بالشعار، وافتخروا به معتبرين أنه يمثل هويتهم العربية والقطرية، واطلقوا هاشتاغ #شعار_مونديال_قطر٢٠٢٢ الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في عدد من الدول العربية حاصدا أكثر من 35 ألف تغريدة.
فقال رئيس مجلس الوزراء ووزير داخلية دولة قطر، عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني: "فخورون بإطلاق شعار مونديال قطر 2022 في الدوحة وعدد من العواصم الخليجية والعربية والعالمية التي تشاركنا هذا الحدث. جميل ربط هذا الشعار بالهوية العربية والقطرية التي نعتز ونفتخر بها، كل الشكر لأبناء قطر على جهودهم المبذولة ليكون كأس العالم في الدوحة فخراً لكل العرب".
وقالت رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، مؤسسة الدوحة للأفلام، ومركز قطر للقيادات، المياسة آل ثاني: "نقترب اليوم أكثر لكأس العالم قطر 2022 بالإعلان عن #شعار_مونديال_قطر٢٠٢٢ ، والذي يستوحى ابرز عناصره من الشال التقليدي والذي يرتديه الناس حول العالم وفي منطقة الخليج يجمع فيه الثقافات الآسيوية من الهند وباكستان وحتى عمان وقطر لتنسج بمكوناتها المختلفة شعار كأس العالم".
وفي المقابل انتقد كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي شعار مونديال قطر 2022 ، معتبرين أنه لم يرق للتوقعات.
فقال حسن بيطار: "أنا حسّيت انو الديزاين بعيد جداً عن إنو يكون مرتبط بلعبة كرة القدم، بتشعر إنو بيلبق يكون شعار متحف".
وقالت مها سعود: "بعيداً عن الخلاف السياسي، بما أن البطولة الأهم عالمياً تقام للمرة الأولى في منطقتنا العربية كان مفروض الشعار يكون فيه شيء عربي يمثل العرب أو على الأقل يكون فيه شيء يمثل هوية قطر أو شيء يرمز لها! أنتم مو كل يوم راح تستضيفون المونديال! الشعار سيء جداً".
فقالت رندى البياري: "شعار كأس العالم في قطر مسروق من مجلس النواب الأردني، وين حقوق الملكية الفكرية" مرفقة تغريدتها بصورتين الأولى لشعار مونديال قطر2020، والثانية لأحد نواب البرلمان الأردني خلال شجار داخل مجلس النواب.
وقال إبراهيم منصور: "شعار كأس العالم في قطر غريب ومش مفهوم وبعد شرح الشعار ومعناه ازداد غرابة افتكرت فيلم عادل إمام مع حلا شيحة وهما في معرض اللوحات".
وكشف التقاب عن شعار المونديال بعرضه على واجهات أبنية ومعالم سياحية في عدد من العواصم العربية.
ففي الكويت عرض على "أبراج الكويت"، وفي مسقط على "دار الأوبرا"، وفي بيروت على "صخرة الروشة"، وفي عمان على "فندق الرويال"، وفي الجزائر على "دار الأوبرا"، وفي تونس على "مدينة الحمامات"، وفي الرباط على "كورنيش الرباط"، وفي العراق على "برج بغداد في ساحة التحرير".
وعرض الشعار أيضا على شاشات عملاقة في عدد من دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين والبرازيل وتشيلي والمكسيك وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وروسيا.